النهج الديمقراطي العمالي: لا بديل عن رص الصفوف والانخراط في قلب النضالات العمالية


النهج الديمقراطي العمالي
المكتب السياسي

بيــــــــــان

لا بديل عن الانخراط في قلب النضالات العمالية
ورص الصفوف لمواجهة تغول الباطرونا والمخزن.

تداول المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي في اجتماعه العادي، بتاريخ 18 شتنبر 2022 بالدار البيضاء، القضايا التنظيمية للحزب وأهم مستجدات الأوضاع الاقتصادية والسياسية وطنيا ودوليا، وأصدر هذا البيان ليعلن فيه:

على المستوى الدولي:

• أن احتداد التناقضات الاقتصادية والسياسية والتصعيد العسكري على المستوى العالمي، مما يجعل شبح الحرب يخيم على الأجواء العالمية في ظل الرفض المتنامي لاستمرار الهيمنة الامبريالية الأمريكية وحلف الناتو على العالم، وبروز تناقضات حادة بين الو.م.أ والغرب الرأسمالي من جهة والصين وروسيا خاصة من جهة ثانية، أصبح يدفع في اتجاه عالم متعدد القطبية يجب أن تستفيد منه الحركات التحررية في أفريقيا وباقي القارات لتحقيق الاستقلال والتنمية الحقيقية والشاملة لشعوبها.

• إدانته لجرائم الكيان الصهيوني في مواصلته تقتيل الشعب الفلسطيني البطل وتهويد أراضيه، بمباركة ودعم الامبريالية الغربية والأنظمة العربية الرجعية المطبعة، وضمنها النظام المغربي، بهدف تصفية القضية الفلسطينية، أمام المقاومة الباسلة والبطولية للشعب الفلسطيني بقيادة قواه الوطنية والثورية.

• دعمه لكفاح الشعب السوداني في مواصلة مسيراته الاحتجاجية ونضاله لاستكمال مهام ثورته المجيدة، بقيادة لجن المقاومة الميدانية بدعم من الحزب الشيوعي السوداني والقوى الوطنية المناضلة، في تحد بطولي لمختلف مناورات الديكتاتورية العسكرية وعملاء الامبريالية والمحاور الرجعية.

على المستوى الوطني:

يسجل المكتب السياسي:

• إمعان النظام المخزني وحكومته الرجعية في تجويع الفئات الشعبية من المغاربة عبر رفع أسعار المواد الغذائية والبترولية ومواد أخرى وتوزيع الفتات على الأجراء في ما يسمى بالحوارات الاجتماعية مع النقابات الأكثر تمثيلية، وفي المقابل يلجأ إلى المناورات الحكومية، المتمثلة في ما يسمى بتنزيل مخرجات اتفاق 30 أبريل المنبثقة عن الحوار الاجتماعي، الذي يهدف بالأساس إلى محاولات تمرير مخططاته الطبقية، وفي مقدمتها قانون تكبيل الإضراب، قصد اجتثاث ما تبقى من المكتسبات التي حققتها الطبقة العاملة المغربية، وقدمت من أجلها العديد من الشهداء والمعتقلين.

• المعاناة الكبيرة للفئات المقهورة في البوادي من آثار الجفاف الذي أصبح يهدد الفلاحين الصغار وعائلاتهم، أمام استحواذ الملاكين الكبار على الأراضي ومصادر المياه، وإقامة وتوسيع مشاريع رأسمالية ضخمة تستنزف الفرشة المائية لإنتاج الزراعات الموجهة للتصدير، ويعلن دعمه ووقوفه إلى جانبهم.

• اكتواء عموم المواطنين والمواطنات بنيران الزيادات الصاروخية في أسعار المواد الغذائية والارتفاع المهول لأثمان الكتب المدرسية ورسومات التسجيل في المؤسسات التعليمية. كما يدين سياسة تخريب التعليم العمومي بكل أسلاكه.

• استنكاره الشديد لفاجعة الحي الجامعي بوجدة، التي أدت إلى احتراق مجموعة من الطلبة، استشهد على إثرها طالبين، جراء الإهمال وافتقاد الحي الجامعي لأبسط شروط السلامة والصحة واهتراء شبكته الكهربائية، كما يعلن كل الدعم للنضالات الطلابية عامة.

• إدانته الشديدة للقرار الانتقامي في حق رفيقنا اسماعيل أمرار، مناضل النهج الديمقراطي العمالي ببني ملال، عبر حرمانه من أجرته كموظف بالإدارة العمومية انتقاما منه لمواقفه الصلبة والثابتة ودفاعا عن المدرسة العمومية والعمل النقابي الأصيل إلى جانب نساء ورجال التعليم بالجهة.

• إدانته لسياسة النظام المتواطئ مع الباطرونا في تسريح المئات من العاملات والعمال وتشريدهم لعدة شهور، ومن بينهم عمال معمل ESPMATEX بطنجة وعاملات وعمال معمل “سيكوميك” بمكناس.

• تنديده باستمرار تسَيُّب مافيات الرحل الرعاة بجهة سوس على أراضي الساكنة، مخلفين أضرارا جسيمة في المزروعات وممتلكات الساكنة والتي تتعرض إلى اعتداءات خطيرة أمام مرأى أعين السلطات المحلية.

• مساندته لنضالات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب من أجل الحق في الشغل والتنظيم، كما يندد بالاعتقالات والمتابعات التي تطال مناضليها عبر ربوع البلاد (تازة، بن كرير، الجديدة)، كما يطلب من جميع الإطارات المناضلة الالتفاف حول معركة حركة المعطلين بالمناطق خلال شهر أكتوبر، ويدعوا مناضلات ومناضلي الحزب إلى الانخراط فيها ودعمها بكل الإمكانات، وجعلها معركة ضد البطالة.

الدار البيضاء في 18 شتنبر 2022