الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين قمع مسيرات التضامن ومحاكمة مناضليها

الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين قمع مسيرات التضامن ومحاكمة مناضليها
الصورة: مسيرة وطنية شعبية تضامنية مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء يوم الاحد 29 أكتوبر 2023


بيان السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع حول تخليد يوم الأرض 30 مارس 2024



دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تنظيم اليوم التضامني السادس عشر (16)، بمناسبة الذكرى 48 ليوم الأرض الخالد، عبر وقفات ومسيرات شعبية في حوالي 40 مدينة؛

وبوصمة مخزية جديدة على جبين المطبعين، تعرضت المسيرة الشعبية بمدينة سلا، إلى المنع والحصار؛ حيث تم تطويق المسيرة بأعداد كبيرة من قوات القمع المخزني مع قطع الطريق على مسار المسيرة، وفي مقدمتها أعضاء السكرتارية الوطنية للجبهة، فتم تحويل المسيرة إلى وقفة تضامنية واحتجاجية حاشدة. كما تعرضت المسيرة الشعبية بأكادير لقمع مخزني شنيع.

ورغم هذا القمع والأمطار الغزيرة في عدد من المناطق، فقد تميزت هذه التظاهرات بالصمود والوحدة، جسد من خلالها المتظاهرات والمتظاهرون قيم التضامن مع الشعب الفلسطيني والإشادة بصموده البطولي ومقاومته الباسلة وتشبته بحقوقه المشروعة؛ وإدانة ما يتعرض له من حصار وتجويع ومحاولات استئصال وتهجير وإبادة جماعية، خاصة بقطاع غزة الصامد بشكل أسطوري، في وجه ٱلة الحرب والدمار الصهيونية التي انكشفت أمام العالم في أبشع صورها.

كما أكد من خلالها الشعب المغربي مناهضته لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم ومطالبته بإسقاطه وإغلاق مكتب الاتصال فورا وسن قانون بتجريم التطبيع في كافة المجالات.

إن السكرتارية الوطنية بعد وقوفها على سير هذا اليوم الوطني، تعلن للرأي العام ما يلي:

1) إدانتها بأقوى العبارات للقمع الذي شمل المسيرة في كل من سلا وأكادير وهو قمع آخذ في التصاعد بشكل مثير في المدة الأخيرة، بعد الإعلان عن محاكمة 13 مناضلا من الجبهة بسلا وإغلاق كليات جامعة عبد المالك السعدي بتطوان ومنع وقفة في سيدي سليمان واعتقال المناضل عبد الرحمان زنكاض…

2) اعتبارها هذا الخيار القمعي للدولة بمثابة دليل على عمق التنسيق والتحالف بين النظام المخزني والكيان الصهيوني وأن الطريق لاسقاط التطبيع يتطلب المزيد من توسيع النضال وتنويع أشكاله.

3) إشادتها بالمشاركة الواسعة في هذه التظاهرات وبمبادرات عدد من الهيآت وانخراطها بمبدئية في دعوة الجبهة.

4) تأكيدها على مواصلة كل أشكال النضال المشروعة وتكتيفها وتقويتها، نصرة للحق الفلسطيني ومن أجل وضع حد لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها في قطاع غزة، وفتح المعابر وكسر الحصار الظالم الذي يرزح تحته، وإغاتته بشكل مستعجل عبر مده بمقومات الحياة الضرورية، إلى جانب مواصلة النضال الشعبي ببلادنا حتى إسقاط التطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني ودولته الإستعمارية العنصرية اللقيطة.

سكرتارية الجبهة.
الرباط، في 31 مارس 2024