«الديمقراطية» تدين تصعيد واشنطن ضد شعب فنزويلا وتدعو لموقف دولي لردع العربدة الأميركية
«الديمقراطية» تدين تصعيد واشنطن ضد شعب فنزويلا وتدعو لموقف دولي لردع العربدة الأميركية
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الخطوات التصعيدية العدوانية الأميركية ضد شعب فنزويلا، وآخرها فرض الحصار الجوي على البلاد، بعد أن حشدت في البحر الكاريبي أسطولاً بحرياً، ضم أقوى السفن الأميركية والغواصات وحاملات الطائرات، وقرعها طبول الحرب، وإمطار كراكاس بالتهديدات، والتطاول على السيادة الوطنية لشعبها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ادعاء واشنطن أن تصعيدها العدواني ضد شعب فنزويلا وقيادتها الشرعية، هدفه منع تسرب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ما هو إلا ذريعة واهية تكذبها الوقائع، وتقارير المؤسسات والمنظمات الدولية، وما هو إلا محاولة للتغطية على الأهداف الحقيقية لحالة الحرب بالحصار الذي تفرضه على دولة فنزويلا البوليفارية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الوقائع الدامغة توضح بما لا يدعو لأدنى شك أن أهداف واشنطن من حرب الحصار على فنزويلا، هو الاستيلاء على ثروتها النفطية التي تشكل 18% من الاحتياط العالمي، بما يمكن الولايات المتحدة، إن هي نجحت في ذلك، من تعزيز سيطرتها على الأسواق العالمية للنفط.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية أن واشنطن تتخذ موقفاً عدائياً من قيادة فنزويلا بسبب علاقاتها الجيدة مع أطراف دولية، تعتبرها واشنطن عدواً لها، كالصين الشعبية وروسيا الإتحادية والجمهورية الإسلامية في إيران، لذلك لا تكف واشنطن عن دعوة الرئيس مادورو، الرئيس الشرعي للبلاد، إلى مغادرة بلاده، وتسليم السلطة لأعوان أميركا، ما يؤكد بالملموس أن القضية الجوهرية هي في الأساس سياسية من الطراز الأول، إذ تحاول واشنطن أن تفرض سيطرتها على دول الكاريبي كافة، وتناصب العداء لموجة الإنحياز إلى اليسار، كما تعبر عنها نتائج الانتخابات الديمقراطية التي تجري في أنحاء مختلفة من أميركا اللاتينية.
ودعت الجبهة الديمقراطية قوى الحرية والسلام والديمقراطية وأحرار العالم، إلى الوقوف إلى جانب شعب فنزويلا وقيادته الشرعية، والتصدي للعربدة الأميركية على شعوب الأرض، ومحاولات واشنطن أن تفرض هيمنتها على مصالح الدول التي ترى فيها منافساً لها، بما في ذلك فرض رسوم جمركية عالية جداً، أو اللجوء إلى التهديد بالحرب، على غرار ما يجري الآن على شواطئ فنزويلا وأجوائها السيادية.
وختمت الجبهة الديمقراطية بتأكيد وقوفها وشعبنا الفلسطيني إلى جانب فنزويلا وقيادتها الشرعية وشعبها الصامد، وإلى جانب كل الشعوب المتطلعة إلى الحرية والاستقلال التام، والتحرر من سياسة الاستتباع والترهيب بقوة الآلة الحربي.
الإعلام المركزي
30/11/2025

