النهج الديمقراطي بالمحمدية يتضامن مع العشرات من العمال والعاملات ضحايا سياسة التشريد والتفقير

النهج الديمقراطي فرع المحمدية
بيان
النهج الديمقراطي بالمحمدية يتضامن مع العشرات من العمال والعاملات ضحايا سياسة التشريد والتفقير ويندد بمواصلة الباطرونا لمسلسل الإجهاز على ما تبقى من الحقوق والمكتسبات وبعدم تدخل الدولة لحمايتهم إعمالا للقوانين على علتها

تتابع الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالمحمدية ، بقلق كبير، الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنات والمواطنين بالمحمدية ، وفي مقدمتهم الطبقة العاملة وعموم الكادحين، التي تزداد وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية تفاقما بالمحمدية ، سيما في ظل الانتشار الواسع لجائحة كورونا ، و التوقيف التعسفي عن العمل ، وتشريد العمال والعاملات بإغلاق المعامل في وجوههم دون سابق إعلان، أو بسبب توقيف الأجور أو تقليصها ، أو عدم التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. ومواصلة الباطرونا لمسلسل الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات والحقوق التي ناضل من أجلها العمال والعاملات لسنوات طويلة ، هذا وقد وقفت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالمحمدية في اجتماعها العادي عن بعد يوم الأحد 20 دجنبر 2020 على مختلف القضايا المتعلقة بالأوضاع السياسية والتنظيمية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المحلية بشكل عام ، وعلى وضعية العشرات من العمال والعاملات بشكل خاص ، بكل من معمل الجلد الذين يعانون من تقليص أجورهم وحرمانهم من التغطية الصحية والضمان الاجتماعي، و عاملات وعمال كورفينيك الذين لم يتوصلوا إلى حد الآن بتعويضاتهم ومستحقاتهم التي وعدهم بها الباطرون، وشركة صناعة الحلوى “بيم” بجماعة سيدي موسى المجذوب الذين يعانون من الهشاشة في الشغل، وعدم الاستقرار وحرمانهم من التصريح بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وعمال وعاملات فندق “افانتي”، وعمال النظافة المؤقتين الذين يوجه ملفهم المطلبي المشروع بالتجاهل والتسويف، وعمال وعاملات الحمامات الشعبية، والقاعات الرياضية الذين فرضت عليهم العطالة الإجبارية جراء إغلاق مقرات عملهم تطبيقا للتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، كما يبقى مستقبل عمال شركة “سامير” غامضا…
وتأسيسا على ذلك، فإن الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالمحمدية تعبر عن:
– تضامنها المطلق واللامشروط مع العمال والعاملات بالمحمدية ضحايا سياسة التشريد والتفقير والإقصاء والحرمان من سبل العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والكرامة.
– تنديدها الشديد بإجهاز الباطرونا على ما تبقى من الحقوق والمكتسبات التي ناضل من اجلها العمال والعاملات لسنوات طويلة وبعدم تدخل الدولة محليا ومركزيا لفرض احترام القوانين على علتها .
– مطالبتها للدولة محليا ومركزيا بالاستجابة للمطالب المشروعة للعمال والعاملات ، والضغط على الباطرونا لاحترام القوانين الشغلية على علتها على اعتبار أن الدولة و الباطرونا هما المسؤولان عن توفير الشروط المادية و الصحية لاستمرار العمل في ظروف ملائمة وحماية العمال والعاملات من التشريد والتوقيف الإجباري عن العمل وتوقيف الأجور أو تقليصها أو عدم التصريح بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي…
عن الكتابة المحلية

  •  
  •  
  •  
  •