لجنة بودا لدعم المعتقلين السياسيين تدين القمع والحصار بخنيفرة


لجنة بودا لدعم المعتقلين السياسيين بخنيفرة

خـنـيـفـرة في 21 دجنبر 2020

بــيـــــــان

على إثر الهجمة القمعية الجبانة لقوى البطش والتنكيل يوم السبت 19 دجنبر 2020 على المناضلين الذين حجوا من كل مناطق المغرب للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي دعت لها كل من لجنة بودا لدعم المعتقلين السياسيين والجمعية المغربية لحقوق الانسان بمناسبة اطلاق سراح المعتقل السياسي عبد العالي باحماد “بودا غسان”، والذي كان مقررا لها الانطلاق من أمام السجن المحلي بخنيفرة مرورا بمقر عمالة خنيفرة في اتجاه المحكمة الابتدائية التي شهدت كل مراحل محاكمة رفيقنا بما فيه المرحلة الاستئنافية، قبل ان تلجأ قوى القمع لنقل رفيقنا في جنح الظلام على متن سيارة مدنية مرفوقة بعدد من آليات قوى القمع؛ وأخذا بعين الاعتبار حجم العنف الحقود المسلط على شرفاء هذا الوطن وشريفاته، وكذلك مصادرة الأعلام الفلسطينية واللافتات والصور، ناهيك عن تعريض حياة المناضلين للخطر بالتفنن في تعذيبهم وارغام بعضهم على المبيت بالعراء في هذه الأجواء الشتوية القارسة، وارغام العديد منهم على العودة من حيث أتى وتحرير محاضر خرق حالة الطواريء للبعض الآخر، وتعطيل مصالح المواطنين على مستوى مدخل خنيفرة من الناحية الجنوبية حيث أمضى بعض المسافرين ازيد من ساعة ونصف انتظارا في حاجز تفتيش لفرز المناضلين واجبارهم على عدم الدخول الى المدينة، منع رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان الدكتور عزيز غالي من الساعة التاسعة لحدود الخامسة مساء في حاجز تفتيش بمريرت ومنعه من الدخول لخنيفرة… وغيرها من الخروقات المشينة؛ فان اللجنة من موقع مسؤوليتها النضالية ودورها الجبار في دعم ملف بودا وعموم المعتقلين السياسيين تعلن للرأي العام ما يلي:

– تهنئتها للرفيق بودا غسان وعائلته وعموم رفاقه ورفيقاته وكل الأحرار بمناسبة اطلاق سراحه.
– إدانتها واستنكارها للحصار الذي ضرب على مدينة خنيفرة مساء الجمعة 18 وطيلة يوم السبت 19 دجنبر 2020 والقمع الوحشي الذي تعرض له المناضلون والمناضلات والذي نقل على اثره مجموعة من الرفاق للمستشفى.
– استنكارها الشديد لانقضاض قوى القمع على اعلام فلسطين ومصادرتها، وإدانتها للتطبيع المخزني مع الكيان الصهيوني الدموي المجرم، واختياره الانحياز لعصابات الارهاب العنصري الصهيوني ضد ارادة الشعب المغربي الذي يعد القضية الفلسطينية قضية وطنية، والمقامرة بمصير الوطن وتقديمه عربون صداقة لكيان يحمل عار المجازر والقتل وتفتيت وحدة الشعوب.
– مطالبتها عموم التنظيمات النقابية المناضلة، والقوى السياسية المنحازة لصف المقهورين، والجمعيات الحقوقية الجادة للمزيد من التكتل والوحدة والتنسيق لمواجهة الارتفاع الحاد للانتهاكات المرتبطة بحرية الفكر والرأي والصحافة والتعبير الرقمي… وانعطاف البلد بسرعة جنونية نحو المجهول.
– اصرارها على مواصلة نضالها ضد التحرش بالمناضلين والمناضلات والتضييق عليهم ومن أجل وقف المتابعات القضائية والاعتقالات على خلفية الموقف السياسي والرأي والتفكير.

عن اللجنة



  •  
  •  
  •  
  •