بيان النهج الديمقراطي بوجدة

بيان النهج الديمقراطي بوجدة

النهج الدمقراطي
الكتابة المحلية وجدة
بيان

عقدت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بوجدة اجتماعها العادي يوم 21 غشت 2021 خصص بالأساس لتدارس الانتخابات الشريعية و الجهوية والجماعية ليوم 08 شتنبر 2021 على مستوى الإستعداد الجاري في طريقة تفعيل موقف مقاطعة الانتخابات الذي اتخذه النهـج الديمقراطي كموقف ينطلق من طبيعة التجارب الانتخابية التي عرفتها بلادنا ومن الإطار القانوني والظروف التي تمر فيها هذه الانتخابات ،انه موقف ينطلق من التحليل الملموس للواقع الملموس وليس موقفا ثابتا، ولا موقفا “عدميا” من المشاركة في الانتخابات بشكل عام.

إن هذه الانتخابات لن تختلف عن سابقاتها من استعمال المال على نطاق واسع من طرف أباطرة الانتخاب؛ ترشيحا ودعاية وتصويتا،حيث اتضح بالملموس انحطاط المستوى السياسي وتحولت إلى سوق حقيقي استبيحت فيه الأخلاق واستعملت فيه كل الأساليب الوضيعة المذلة أحيانا، منها منح وسحب التزكية حسب الميزاج او التوسل لأشخاص لا يمتون بصلة لمشروع الحزب.

ستجرى هذه الانتخابات على أساس الدستور الممنوح لسنة 2011 الذي يكرس الاستبداد ،وتحت إشراف وزارة الداخلية ومن أجل تلميع صورة المخزن، وإعطاء الشرعية لسياسة الاستغلال، وتكريس سيطرة الأعيان وأصحاب المال والأعمال في القوى الرجعية الأكثر تخلفا وفسادا على المجالس المنبثقة عنها إسوة بالانتخابات السابقة.

بناء عليه فان الكتابة المحلية، وفي انتظار انتهاء مسرحية الانتخابات تعلن ما يلي:

1- المطالبة من مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي في مختلف المناطق القيام بواجبهم للتعريف بالنهج الديمقراطي والدعاية لموقفه من الانتخابات، مع مراعاة شروط التباعد والاحترازات التي تقرها جائحة كورونا.

2- المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

3- تؤكد أن المجالس الشريعية والجهوية والمحلية التي ستنبثق عن هذه الانتخابات المخدومة من البداية ستفتقد للمشروعية الشعبية وستشكل كسابقاتها مرتعا للاغتناء الفردي واختلاس ونهب المال العام وخيرات الجماعة…

4- تؤكد أن إمكانية التغيير لصالح الكادحين وسائر الجماهير الشعبية من داخل المؤسسات المخزنية في ظل موازين القوى الحالية غير متوفرة في الفترة الراهنة وأن التغيير الحقيقي لن يتأتى إلا بالنضال السياسي والجماهيري المنظم.

5- تؤكد مرة أخرى أن ديمقراطية الواجهة وصلت إلى الباب المسدود وأصبحت تكرر نفسها بشكل ممسوخ وان الفترة الراهنة ستشهد احتدادا للصراع الطبقي ضد المشروع المخزني الأمر الذي يتطلب بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.

6- توجه نداء حارا وصادقا لكل القوى الماركسية والديمقراطية والاشتراكية، أحزابا وتيارات ،إلى العمل المشترك الوحدوي والدؤوب،من أجل بناء مغرب متحرر من السيطرة الامبريالية.

الكتابة المحلية
وجدة في 21 غشت 2021