النهج الديمقراطي يدعم النضالات العمالية والشعبية وجميع المبادرات النضالية الوحدوية في مواجهة سياسة القمع والتفقير والتطبيع

النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية
بيان
النهج الديمقراطي يدعم النضالات العمالية والشعبية وجميع المبادرات النضالية الوحدوية في مواجهة سياسة القمع والتفقير والتطبيع

اجتمعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بمقر الحزب بالدار البيضاء بتاريخ 15 ماي 2022 ֚ وهو اليوم الذي يصادف الذكرى 74 لانطلاق نكبة فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني على يد العصابات الاجرامية الصهيونية وفرض دولة الاحتلال الصهيوني من طرف القوى الامبريالية. وقد تدارست مستجدات الأوضاع العامة دوليا وإقليميا ووطنيا ֚ ووقفت بصفة خاصة على׃
-استمرار الارتفاعات المتتالية لأسعار المواد الغذائية الأساسية وللمحروقات والانعكاسات الخطيرة لذلك على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية ֚بما فيها الفئات الوسطى التي ازدادت أوضاعها المعيشية ترديا ֚ في مقابل التضخم المهول لثروات البرجوازية الطفيلية عبر النهب والاحتكار والريع والتهرب الضريبي والدعم المالي السخي من طرف الدولة المخزنية والاستغلال المكثف للطبقة العاملة.
-تداعيات الجفاف والغلاء على أوضاع الفلاحين الفقراء والمتوسطين في ظل سياسة تهميش البادية وإطلاق يد ملاك الأراضي الكبار وسماسرة العقار للاستيلاء على الأراضي الجماعية/السلالية.
-استمرار المقاومة العمالية والشعبية للهجوم المخزني الرأسمالي المتوحش على الحقوق والحريات والمكتسبات.
-اشتداد سياسة القمع والحصار المخزنية ضد القوى المناضلة ֚ وضد المناضلين/ات والصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي عبر العنف والتضييق والترهيب والاعتقالات والمحاكمات الجائرة لتكميم الافواه وإخراس الأصوات الحرة المنتقدة لسياسية الدولة المخزنية.
-نتائج الحوار الاجتماعي بين الحكومة والباطرونا والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.
-اغتيال الجيش الصهيوني للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة إثر اقتحام مخيم جنين للانتقام من المقاومة الفلسطينية بعد العمليات الفدائية البطولية النوعية داخل الأراضي المحتلة في 1948 والتي زعزعت الكيان الصهيوني.
بناء على ما سبق فان الكتابة الوطنية׃
1-تندد بالسياسة الرأسمالية المتوحشة التي ينهجها النظام المخزني من غلاء وتقشف وخوصصة للخدمات والقطاعات العمومية والتي تكتوي بنارها الطبقة العاملة والجماهير الشعبية. وتجدد دعمها وتضامنها مع كافة نضالات الطبقة العاملة وكافة الفئات الشعبية ومنها عمال/ات شركة “سيكوميك” بمكناس و”كالسينا كاري مغرب” للنقل الدولي بطنجة وعمال/ات الطاقة والانعاش الوطني والتقنيين والعمال/ات الزراعيين/ات بالغرب واشتوكة ايت باها والأساتذة المفروض عليهم التعاقد ومربي/ات التعليم الاولي وعمال/ات الطبخ والحراسة بالمؤسسات التعليمية والمعطلين والطلبة وضحايا مافيا العقار بالدار البيضاء والمحمدية وبنسليمان…
2-تدين بشدة القمع والحصار المخزني المسلط على المناضلين/ات والصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي وعلى النضالات العمالية والشعبية والقوى المناضلة ومنها النهج الديمقراطي الذي لايزال لحد الان محروما من عقد مؤتمره الوطني الخامس. ويعلن تضامنه مع كافة ضحايا هذا القمع واخرهم الرفيق محمد الدليمي مناضل النهج الديمقراطي بالبرنوصي بالدار البيضاء الرفيق ميلود سالم مناضل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي اللذين تم اعتقالهما وتعنيفهما قبل إطلاق سراحهما من طرف قوى القمع المخزنية بسبب مؤازرتهما لضحايا مافيا العقار. ويطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والصحفيين والمدونين والكف عن سياسة القمع وتكميم الافواه.
3-تسجل ان نتائج الحوار الاجتماعي ֚ رغم بعض المكتسبات الجزئية ֚ لا ترقى الى الحد الأدنى من مطالب وانتظارات الطبقة العاملة ֚ في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار ֚ وخاصة الزيادات في الأجور والمعاشات واحترام الحريات النقابية وتنفيذ ما تبقى من الاتفاقيات السابقة…وتحذر من مغبة استغلال الاتفاق لفرض إجراءات تراجعية وعلى الخصوص تعديل مدونة الشغل لتكريس المزيد من الهشاشة في الشغل والاجر وتمرير مشروعي قانون الاضراب وقانون النقابات. وتنادي بالمناسبة الى تعزيز الوحدة النقابية للتصدي للتراجعات القانونية ֚ المبرمجة من طرف الدولة ֚ للحفاظ على المكتسبات وتحسين أوضاع المعيشية للشغيلة.
4-تنوه بالمبادرات النضالية للجبهة الاجتماعية المغربية ضد الغلاء والقمع ֚والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع وكافة المبادرات النضالية الوحدوية. وفي هذا الإطار تدعو الكتابة الوطنية جميع المناضلين والمناضلات وكافة فئات الشعب المغربي الى التعبئة والحضور بكثافة في المسيرة الوطنية التي دعت الى تنظيمها الجبهة الاجتماعية المغربية يوم الاحد 29 ماي 2022 على الساعة 11 صباحا بالدار البيضاء انطلاقا من ساحة باب النصر تحت شعار ” مناهضة الغلاء والقمع والتطبيع”.
5-تدين بكل قوة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة على يد جيش الاحتلال الصهيوني ֚ والتي تندرج في إطار الحرب الإرهابية الاجرامية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني لتركيعه وللقضاء على مقاومته والاستلاء على ما تبقى من أراضيه عبر الاستيطان والتهويد والتهجير في ظل الدعم المتواصل من طرف الدول الامبريالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وتواطؤ الأنظمة العربية المطبعة وصمت وتواطؤ المنتظم الدولي.
وتجدد تضامنها مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل تحرير وطنه وعودة اللاجئين وبناء دولته الوطنية الديمقراطية العلمانية على كافة أراضي فلسطين وعاصمتها القدس.
الكتابة الوطنية
15 ماي 2022.