النهج الديمقراطي يثمن النضالات النقابية والشعبية الوحدوية ويستنكر القرارات الرامية إلى التطبيع


عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم الأحد 24 يناير 2021، تناولت خلاله “تطورات الأوضاع الدولية والوطنية ومستجدات جائحة كوفيد-19 وعجز وارتباك النظام المخزني في تدبيرها وتواصل وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والنضالات العمالية، كما استعرضت مختلف الأنشطة والمبادرات التي نظمها الحزب.”
وبعد نقاش مختلف القضايا المطروحة في جدول أعمالها أصدرت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي البيان التالي:


الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي:
• تثمن النضالات النقابية والشعبية الوحدوية وتدعو إلى تكثيفها؛
• تستنكر كل القرارات والمحاولات الرامية إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني وتدعو الجماهير الشعبية إلى مواجهتها.

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم الأحد 24 يناير 2021، والذي يتزامن مع ذكرى الحظر القانوني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب واليوم الوطني للمعتقل (24 يناير 1973) تناولت فيه تطورات الأوضاع الدولية والوطنية ومستجدات جائحة كوفيد-19 وعجز وارتباك النظام المخزني في تدبيرها وتواصل وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والنضالات العمالية، كما استعرضت مختلف الأنشطة والمبادرات التي نظمها الحزب.

وبعد نقاش مختلف القضايا المطروحة في جدول أعمالها فإن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تعلن ما يلي:

• تنوه بنجاح المجالس الجهوية للنهج الديمقراطي التي انعقدت يوم السبت 23 يناير 2021، وتثمن الخلاصات والبرامج التي سطرتها؛

• تحيي التضحيات التي يقدمها مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي وعموم مناضلات ومناضلي الشعب المغربي رغم القمع والمحاكمات وإكراهات جائحة كوفيد-19؛
• تثمن حملة القطاع النسائي للنهج الديمقراطي لمحاربة التطبيع مع الكيان الصهيوني وحملة فصيل طلبة اليسار التقدمي لمواجهة “التعليم عن بعد”؛

• تستنكر المحاكمات التي يتعرض لها المدونون ومناضلات ومناضلو الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ كما تستنكر المتابعة القضائية للرفيق محمد جفي مناضل النهج الديمقراطي بمدينة دمنات ورئيس فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بنفس المدينة في إطار سياسة خنق حرية التعبير وتكميم الأفواه، وتطالب بإيقاف المتابعة في حقه كما تستنكر استمرار المضايقات التي تتعرض لها الرفيقة جبار أمينة ببن سليمان؛ كما تدين محاولة اقصاء الرفيق رشيد المزوري من لائحة المستفيدين في إطار محاربة االسكن الصفيحي بالمحمدية، لكونه عضوا في النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان؛

• تستنكر الضغوطات والتنقيلات التي يتعرض لها معتقلو الحراكات الشعبية والمعتقلون السياسيون ومعتقلي الرأي، وتتضامن مع نضالاتهم ونضالات أسرهم وتطالب بإطلاق سراحهم وإيقاف المتابعات؛

• تشيد بالنضال النقابي الوحدوي الذي تخوضه بعض القطاعات وعلى رأسها البريد والصحة وتؤكد أن العمل الوحدوي هو السبيل لتحقيق مطامح ومطالب الطبقة العاملة والجماهير الشعبية ومواجهة محاولة الدولة لتمرير مشاريع قوانين اجتماعية خارج التفاوض مع النقابات؛

• تحيي النضالات النقابية والعمالية في مختلف القطاعات (التعليم، الصحة، البريد، المعطلين، القطاع الخاص..) واحتجاجات الجماهير الشعبية في الأحياء الشعبية والبوادي دفاعا عن مطالبها المشروعة؛
• تعبر عن تضامنها مع نضالات العاملات والعمال الزراعيين بمنطقة سوس ماسة؛

• تحيي النضالات البطولية لعمال شركة أمنور بطنجة وتطوان والرباط الذين اسغرق إضرابهم واعتصامهم أزيد من سنة، آملين ان تنتهي معركتهم بالانتصار ورجوعهم جميعا للعمل؛

• تحيي نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتطالب بدمجهم في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية؛

• تدعو التنظيمات الطلابية والشبيبة وكل القوى المناهضة للمخزن لتوحيد نضالها من أجل إعادة بناء ا.و.ط.م والتصدي للقمع والاعتقال السياسي؛

• تستنكر حالة اهتراء وتردي البنيات التحتية التي عرتها الأمطار الأخيرة، كما تستنكر ضعف الخدمات العمومية في البوادي والأحياء الشعبية وعدم اكتراث الدولة بأوضاع الجماهير الشعبية؛

• تؤكد أن هجوم الدولة المخزنية على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية يتطلب المزيد من النضال وتوحيد الأشكال النضالية عوض الرهان على الانتخابات وأن الاستعداد للانتخاات المهنية يجب أن يتكامل مع النضال من أجل الملفات المطلبية؛

• تدعو إلى توفير شروط نجاح حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، وتعبر عن تنديدها بطابع الارتجال والارتباك الذي يغلب على تدبير الدولة لهذه الجائحة وبتركيزها على دعم خدمة مصالح الباطرونا واستمرارها في تهميش الفئات الشعبية؛

• تجدد استنكارها للتطبيع مع الكيان الصيوني وتندد بكل القرارات المخزنية المرتبطة به ومنها توقيع مذكرة التفاهم، التي تجرم محاربة التطبيع مع الكيان الصهيوني، من طرف “المبعوث الأمريكي لرصد ومكافحة معاداة السامية” و”جمعية ميمونة” باشراف سفيرة المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية؛

• تعتبر أن صعود بايدن الى الرئاسة لن يغير من جوهر السياسة الامبريالية للولايات المتحدة في منطقتنا والقائمة على تكريس سيطرتها على ثرواتها وضمان تفوق الكيان الصهيوني وحماية الانظمة العربية الاستبدادية؛

• تحيي التظاهرات الشعبية التي ينظمها الشعب التونسي الشقيق من أجل استكمال أهداف الثورة، وتعتبرها موجة ثانية من السيرورة الثورية في تونس؛

• تندد بإدراج الولايات المتحدة الأمريكية لكوبا ضمن لائحة الدول الداعمة للإرهاب، وتعلن تضامنها مع كل شعوب أمريكا اللاتينية المناهضة للغطرسة الامبريالية؛

• تجدد تأكيديها على أن كل مخططات الإمبريالية والصهيونية والأنظمة الرجعية العربية مصيرها الفشل وأنه لا بديل عن بناء دولة فلسطين الديمقراطية المستقلة على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس وتحقيق حق العودة وإطلاق سراح المعتقلين.

الكتابة الوطنية، الرباط في 24 يناير 2021

  •  
  •  
  •  
  •