جريدة النهج الديمقراطي العدد 599

جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
العدد 599 من جريدة النهج الديمقراطي (الأسبوع من 3 ابريل الى 99 ابريل 2025)





صدر العدد 599 من جريدة النهج الديمقراطي (الأسبوع من 3 ابريل الى 99 ابريل 2025)





يتناول ملف العدد موضوع التطورات الدولية الراهنة: تطورات ظرفية ام بوادر لتحولات عميقة؟

يعرف العالم تطورات راهنة مرتبطة بمجموعة من الأحداث والقرارات، ومنها الحرب الصهيونية على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والحرب الأوكرانية الروسية، وعودة «الكاوبوي” الأمريكي إلى البيت الأبيض، وإعادته الإمبريالية الأمريكية إلى ممارسة دورها المعتاد كدركي للعالم، وبشكل أكثر حدة ووقاحة مما كان عليه الأمر سابقا. ففي الحرب الصهيونية لم تستسغ دولة الإرهاب الصهيوني احتفال الفلسطينيين بانتصارهم المعنوي الكبير إثر إعلان وقف إطلاق النار شهر يناير 2025 وبعد أزيد من 15 شهرا من مجازر الإبادة التي لم تنل من عزيمة شعب الجبارين، وعادت من جديد لتنفيذ المجازر. لكن استمرار الصمود الفلسطيني دفعها إلى تحريك عملائها لضرب المقاومة من الداخل، غير أن وحدة فصائل المقاومة أفشل المؤامرة الجديدة، ودعم موقف المقاومة بإعلانها أن سلاحها خط أحمر. هذا في الوقت الذي تحاول الامبريالية الأمريكية استغلال الوضع في غزة لتصفية القضية الفلسطينية لصالح الخرافة الصهيونية. ومن جانب آخر شكلت تطورات الحرب الروسية الأكرانية أحد الأحداث المهمة التي عادت إلى السطح، وخاصة بعد تغيير موقف الدركي الأمريكي الذي يحاول أن يجني منها ثمارا متعددة منها، العلاقات مع روسيا والتي قد تستغل في الحرب التجارية على الصين، وابتزاز أوكرانيا لنهب معادنها النادرة، والضغط على أوربا للخضوع لمتطلباته العسكرية في إطارالحلف الأطلسي. وينضاف إلى الموقف الأمريكي من حرب أوكرانيا، الحروب التجارية التي أشعلها تاجر العقارات “ترامب” ومالك كازينوهات “اتلانتيك سيتي” حتى على حلفاء أمريكا التقليديين، الأمر الذي يعكس أن الرأسمالية تعيش لحظة أزمة التناقض بين كبار دولها، والتاريخ علمنا أن حروبا كبرى اشتعلت سابقا بفعل أزمات الرأسمالية. والسؤال الذي يطرح علينا ما آثار هذه التطورات المتسارعة على منطقتنا العربية والمغاربية؟ جواب الأنظمة في آخر لقاء لما يسمى الجامعة العربية، كان انبطاحا لإرادة ترامب و”النتن ياهو” أي القضاء على المقاومة.

هذه التطورات يحاول ملفنا هذا أن يطرح حولها تصورات أولية تشكل أرضية لنقاش يعمق فهمنا لها ولخلفياتها ولعواقبها واستغلال ذلك في بناء مواقف سياسية سليمة.

كما يتضمن العدد المزيد من المقالات السياسية والنظرية والاخبارية والثقافية.